نار الشوق
لعطر خديك بات الورد يفتقرُ
ويرتدي الحسنَ اثواباً ويفتخرُ
فكيف أعبر والأنسام تُسكرني
لعطرِ نهديك أم للشهد أعتصرُ
فلتنصفي عاشقاً أضنى به قدرٌ
من شوقه هوَ عند الباب ينتظرُ
ردت عليَّ بشوقٍ وقده غزلٌ
أنا كما أنت فيَ القلب يستعرُ
هيا نجسد هذا العشق بين ورىً
نطوي المعاناة ياحلمي ونختصرُ
رامز دلول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق