تمسك بكتاب
قرب النافذة
هطلت الأمطار
أخذت تنظر
لتلك الحبات
وهي تداعب
أوراق. الأشجار
تنظر لعجائب
خلق. الله
هنالك ورقة
نزلت بما
عليها من حبات
المطر
لشجرة صغيرة
تحتها
لم يسقها. الفلاح
وورقة. أخرى
أصبحت. سقفا
لعش عصفور
فتحت. النافذة
لتشم رائحة عبير
الورد
وحبات المطر
التي تعطيه
رونق
ورائحة. تراب. وطنها
سرحت بخيالها
بجمال صنع. الله
أغلقت النافذة
لتذهب إلى
مرآتها
تنظر بأستغراب
من هذه
الفتاة. هل اعرفها؟!
أين رأيتها من ذي. قبل
عادت بذاكرتها
لفترة وجيزة
تذكرت أنها.. هي
ولكنها تغيرت
بفعل السنين
مع أنها. صغيرة
شعرا فضي
أمواج تتلاطم على وجها
أصبحت عجوز في سنها
الثلاثيني
ماذا فعلت بها السنوات
وأي تغير طرء
فجأة
عليها
رغم هذا
مازالت روحها. خضراء
تنظر. لكل جميل
تصنع البهجة والفرح
أينما تكون
وتمضي
تاركة خلفها. كلمات
وبصمة
سيتذكرونها. بعدما
ترحل. عنهم..
فهذه الحياة
مجرد. وقت. معدود
علينا
لكنة يسجل
ما نترك خلفنا
من أثر
نسطحبه. غدآ
عندما نرحل
عن عالم. لانعلم
متى يقضي. علينا
.... قلمي رحاب الأسدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق