نَعْتُُ غَادِرْ
يُنْعَتُون بوصفٍ هُم فَاقِدُوه
وليُشعُر أحدُهم أَنَّنَا رَافِضُوه
لِسلُوكٍ نَهَجَه وَنَحنُ شَاجِبُوه
أَلا لَيْتَ الفُرسَان الرُعَاة يَتْركُوه
لِنَاعق الغِربَانِ جُوعًا يَنْهَشُوه
وَلَيتَ الوالداتِ يَوماً مَا وَلَدُوه
يَنشُبُ أظفَارَهُ بَأَجْسَادٍ جَافُوه
لَا البَلاغَةُ تُجْدِي لِفاهٍ لَا نَدْعُوه
سَئمَ السَّمْعُ لهُ وَهُم قَد غَادَرُوه
كَسَا ثوب الرِّجَالِ وَهْمًا أَلْبَسُوه
عَابَ المجلسُ يومًا إِن أََحْضَرُوه
رَبِي جَنِّبنَا سُوءً بِلا إِرَادَةٍ وَارِدُوه
بقلم/ياسر عبد الفتاح
مصر/منيا القمح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق