19/10/2021

الشاعر ياسر عبد الفتاح

نَعْتُُ غَادِرْ
يُنْعَتُون  بوصفٍ هُم  فَاقِدُوه
وليُشعُر أحدُهم  أَنَّنَا رَافِضُوه
لِسلُوكٍ نَهَجَه وَنَحنُ  شَاجِبُوه
أَلا لَيْتَ الفُرسَان الرُعَاة يَتْركُوه
لِنَاعق  الغِربَانِ  جُوعًا يَنْهَشُوه
وَلَيتَ الوالداتِ يَوماً مَا وَلَدُوه
يَنشُبُ أظفَارَهُ بَأَجْسَادٍ جَافُوه
لَا البَلاغَةُ تُجْدِي لِفاهٍ لَا نَدْعُوه
سَئمَ السَّمْعُ لهُ وَهُم قَد غَادَرُوه
كَسَا ثوب الرِّجَالِ وَهْمًا أَلْبَسُوه
عَابَ المجلسُ يومًا إِن أََحْضَرُوه
رَبِي جَنِّبنَا سُوءً بِلا إِرَادَةٍ وَارِدُوه
بقلم/ياسر عبد الفتاح
مصر/منيا القمح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...