17/10/2021

الشاعر أحمد محمود

(خيرُالأنام ومِسْكُ الخِتام عليه الصلاة وأزكى السلام)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدرٌ تنفّس فى ربِيعِ الأوّلِ....والكونُ يهْفُو لِلربيعِ الأمْثلِ
مِيلادُ نُورِمُحمّدٍ عمّ الورى...بُشْراكِ يا(آمِنةُ) ضُمِّى قِّبِّلى
المُصطفى المُخْتار أشرق بِالهُدى...مُتحدِّيًا ليْلاًأبا أنْ ينْجلِى
يادُرّة الرُسُلِ الكِرامِ تحِيّةً...مِنِّى إلى مِسْكِ الخِتامِ المُقْبِلِ
خُلُقًا سما ينْسابُ فِكْرًا ثاقِبًا...و(حِراءُ)يهْتِفُ لِلْبرِيّةِ بسْمِلِى
هذا ابنُ عْبدِاللّهِ لمْ يسْكُنْ إلى...صنمٍ ولمْ يسْلُكْ سبِيل الجُهّلِ
قدْ كان أُمِّيًّا فصارمُعلِّمًا...لِلْخافِقيْنِ كما السِّراجِ المُشْعلِ
قدْعلّم الصّبْر الجمِيل تصبُّرًا...وتسامُحًا مع خُبْثِ كيْدِ العُذّلِ
يدْعُو لهُمْ بِهِدايةٍ مُتحمِّلاً...حِمْل الجبال يُصِيبُها بِتزلْزُلِ
مُتلقِّيًا قُرْآنهُ مِنْ آيةٍ ........ولِآيةٍ بِتلهُّفٍ وتبتُّلِ
مُتجشِّمًا مالا يُطاقُ مُثابِرًا....وسل (القطِيف) وما أراك بِسائلِ
إن جاع يصْبرُبلْ ويشْبعُ شاكِرًا...بِتضرُّعٍ عذْبٍ شهِيِّ المنْهلِ
فهُو الحياءُ مُضمّخًا بِمناقِبٍ...ما حازمِنْها مِنْ نبِيٍّ مُرْسلِ
رفض اقتِراح (الأخْشبيْنِ)تسامِيًا...مِنْ صُلْبِ كُفْرٍرُبّما كَان الولِى
خُلُقٌ عظِيمٌ تاجُهُ قُرْآنُهُ...نهْجٌ سلِيمٌ عادِلٌ مِنْ أعْدلِ
يُتْلى إِلى يوْمِ القِيامةِ يانِعًا...بلْ مُثْمِرًا ِبِتدبُّرٍ وتأمُّلِ
المُعْجِزاتُ قد انْتهتْ بِرسُولِها...إلّا (مُحمّدُ)بِالكِتابِ الأشْملِ
فالرُّسُلُ كُلٌّ مُرْسلٌ ولِقوْمِهِ...الا الشّفِيعُ لدى المقامِ الأفْضلِ
لِلْعالمِين ولِلْبرِيّةِ رحْمةً...إِنْسًا وجِنًّا بِالصِّراطِ الأمْثلِ
ما أقْسم اللّهُ بِعبْدٍ واجْتبى...إلّأحياةِ حبِيبِهِ المُزّمِّلِ
فى سُورةِ (الحِجْرِ)(لعمْرُك إِنّهُمْ)...أغْلأ وِسامِ محّبّةٍ أو منزِلِ
صلّى بِكُلِّ الأنْبِياءِ إِمامهُمْ...فى القُدْسِ أكْرِمْ بالعطاءِالأجْزلِ
يا خيْر مخْلُوقٍ سما مِعْراجُهُ...لِلْمُنْتهى حيْثُ انْتهى للأكْملِ
يا حُبّنا وحبِييبنا وطبِيبنا ...وشفِيعنا مِنْ هوْلِ عرْضٍ مُّذْهِلِ
صلّى عليك اللّهُ حتي المُلتقي ... عدد استغاثةِ تائبٍ أو مُبتَلِ
بل و السلامُ عليك عدد رِمالهِ ... كَلِمَاتهِ من ذاكرٍ أو غافلِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...