يزور ديارنا في كل ليل
هوى هم......ودخان ثقيل
نصيح كأننا قصب هموم
نعاني ما يصاب به السليل
وكان الدهر ملظاظا"علينا
ونستعين عليه بالصبر الجميل
ونقضي نهارنا غما" بغم
ولم نحصل على حتى القليل
بمأساة نعيش ونموت كمدا
ولم نفكر......يوما بالرحيل
عزيز موطني بلدي انتمائي
وكيف يترك.. الخل الخليل
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق