همزة ..
هي الهمزة .. غمزة بين سطور الروح ، تشاغب الفاصلة لتنتظر التعجب من الجواب ، أهو آفل خلف نقطة النهاية ؟
أم أنه موارب بخجل العاشق بين نقطتي القول ؟!! ليدهش الصفحات بإحساس دافئ دافق يعتمر الروح بكل هدأة وهدهدة
والأفول رحيل على قيد نبض سقيم ، اصفرت منه الدقات من وجع دفين ، ومن ألم يحاكي كل الجوارح النازفة التي تصارع الغياب فتارات يصرعها وتذبل ، وتارات أخرى تقوى بيقين التناغم بين الأرواح فتصرعه بآمال ترجو التحقيق
لمن الغلبة في القادم التالي ؟
ألِوخزات الألم ونخزات الوجع ، التي لطالما تطحن الروح بين فكي المشاعر الحثيثة تجرّها إلى درب اللامبالاة ؛
أم النصر سيكون للروح المتمردة على كل الأحزان العصية على نسيان كل جميل مَرّ ، وترجو أن ذاك الجمال يستمر
؟؟ !!
جواب تتركه الهمزة والفاصلة لدرج الأيام تتصاعد تتسامى في انتظار تحقيق الآمال وتتلاحق لنشوة الظفر .
شاديه فلو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق