زاد يراعي...
ك قصيدةِ رثاءٍ
توشحت
بالحزنِ
خواطري...
أبحث في دواوينِ أشعاري عن الفرح
في طياتها نُصبت
سرادق العزاء
فالوجع في
قوافيها
متواترِ
بين شهيقٍ وزفير
يقطر
الماً على القرطاسِ
قلمي...
في أمةٍ نسيت فيها
الشفاه
كيف تبتسم
والعيون كان كحلها
من
محبرتي...
وزادَ يراعي حبراً
أسود..يرتجف
منَ أي لون آخر
ف لائحة إتهامهِ
حاضرةِ
.........
إسماعيل جبير الحلبوسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق