ق . ق . ج
تَيْه ..
........
نَسوا أنهم في مهبِّ الريحِ وسطَ بحرِ الظلماتِ ، أومأ إليهم أحدهُم بخرقِ المركبِ وأشارَ حكيمٌ لخطورةِ الموقفِ ، انساقَ الجمعُ لتلكَ الإيماءةِ بعدَ أنْ أعاروا جماجمَََََهم للريحِ فأدركَهُم الطوفانُ وصُودرَ المركبُ كغنائمِ حَرب .
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق