الماءُ يتوسل..
ابتلاع الدموع يحشرجُ صوتَه الخالد،
يصبغهُ بلون الدم العِرْقي،
يحرمهُ لذة الرقصِ فوق المنحدر..
يصيبهُ بالجفاف؛ فيتخشبُ المجرى،
ويُدفنُ دون غُسلٍ من الدماء.
من يُنقذ الماء؟
من يُعيده لعشقهِ الأزلي؟
لو أن الموتى لا يذرفون الدموع،
لو أن الدموع لا تُطيع؛
لتراقص الماء فوق المنحدر ثانيةً.
لكنه لازال يتوسل..
محمود روبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق