... حمى ...
غالباً لا أعطي أهمية للعلاقات العجولة ومنها التي تولد على الفايسبوك كوني أعتبرها مجاملات وتفاخر وإحداث الكثرة لكني أثمن العلاقة التي تولد في مجال أي مجال كالشعر مثلاً
وأنظر لها على هذا الأساس لأن الرجال مختلفين في التفكير وفِي الرغبة في العيش والوصول إلى غاياياتهم إلا التي تقترب من بعضها فتصبح حالة صداقة وكذلك العلاقة بين الرجل والمرأة تبررها حاجتهم للتكامل لأن كلاهما يخاطب الآخر فوجود القبول يعني أيصال الفكرة ولأني أعتبرها تحمل هموم مشتركة وتصب في نهر واحد وحين يساء اليها وأخذها على محمل آخر تزداد الرغبة في الكتابة وعن الحاجة الى الدخول في حالة شعرية تأخذ إلى التوهم عن ذلك العالم الذي ننشده والقاء اللوم على الحياة وعلى الآخر رغم أن العلاقة كانت قاصرة ومبنية على تقارب فكري فالذين يكتبون وان كانوا غير محترفين حساسون جداً وأرواحهم شاعرية .
بقلمي
ياسر محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق