تعال ....
تعال لنتقاسمَ هذا الليل مع الخرير
وهذا العمر , وهذا القمر المنير
تعال فليلُ الشتاء طويل , والعمر قصير ,
حطب الموقد كاد أن ينتهي واحترقت الصور
والقمر مثل كعك مُدور
يُصيبني بتخمة الوحدة وهواء الشجر ...
تعال فالحبُ عزاؤنا الأخير ,
والحبُ تُحرر روح الأسير
من معتقلات الجسد الأناني الحقير.
تعال لنُضحي قليلاً بما تبقى لنا ونَنسُج الحرير
من الغدِ البخيل الى المستقبلِ المنير
الشاعرة نسرين لزية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق