Sans titre
"الإنسان"
كسهرة في جوف ليل
منير ببدر وهيلمان
طواها النسيان
صارت في طي كان
إنه ذاك الإنسان
أيها الواقف المتجمد
بعينيه الذابلتين
وسط الطريق
في زمن عتيق
أغواه البريق
كدرهم لا يليق
في طكوك الإغريق
أيها الغريب في زمنه
الضاحك لأحزانه
المتشمر بثوب قديم
في يوم عرس مقيم
ألم تهزك الطبول...
العازفة
الم تجذبك الحناجر ...
الرادفة
وحولك الشموع موقدة
شاهدة صامدة
تعد الأيام الخوالي
تخال الأحبة الغوالي
ويفيض الحنين المتدفق
من جنب أسقمته الليالي
بذكريات طواها النسيان
صار في طي كان
آه يا.....إنسان
يا...ذاك الانسان
بقلم.
محمد السوارتي الادريسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق