أعطيتك رمزا من حروفي
ليقول لك أن الوقت لذيذ
حتى بهذه المرارة
كن كناقة صالح
وشق ظهر الغياب ,, كما شقت هي ظهر الجبل
وأعطي للأموات حياة بدون أنين
تعالى لنرسم معا
حياة في لوحة
طولها دقائق
ومساحتها ...
مساحة عناق ترفضه هذه اللهفة
أين أنت من ثورتي ؟
وأين ثورتي من برودك ؟
لكل شيء نهاية
إلا ...
مطر عيوني
إلا ...
أنتظار اشتياقي
إلا ...
لوعة جنوني
إلا ...
موسم الخريف الذي حاصر مواسمي
لذلك سأضع النهاية بنفسي
وأقول ....
أهلا بأيام لا نهاية لها ...
امل مكسور. ،، نجمة خلف الضباب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق