06/05/2022

الشاعرة حميدة احمد ش

نص بعنوان ( متى تعود طفولتي؟)
هكذا كانت طفولتي،
تعيش في اليوم ٱلاف المرات.
ترقص للحزن وتغني للٱهات.
لم يكن في يدي ما يلهيني،
ولا أصوات من كل صوب تأتيني،
لتدعوني أن أمتهن،
الصَّداقات.
كان حينما يأتيني الضجر،
أجد بجانبي،
صديقا يتحدث فأسمعه،
نتعارك ونتغامز بالإشارات.
وحينما تذبل أجسادنا،
نترك العقل يفكر،
فتبدع أيادينا،
على الحيطان،
أروع الصور،
لأجمل الحكايات.
ألامس بيدي تراب أرضي،
واتكأ على رصيف عرضي،
وبسيف من جذع شجري،
أمتهن البطولات.
وحينما تتأهب مواجعي،
لتغير من غريزة طبائعي،
نعل أمي يكفي،
أو خُزرة من حدقة أبي،
تكفي لتوازني،
فأنسى الذي فات.
أشم رائحة أمي،
حين تضمني،
وأتباهي بخطوات أبي،
إليه تجرني،
وأدس ليلا،
رأسي تحت غطاء،
مع اخت تلفني،
فتأتيني الأحلام،
طائعات ساجدات.
هي الاشواق باتت أسيرة،
في دروب طفولتنا،
نتساءل متى نعود؟
لأفراحنا وتصلنا ضحكاتنا؟
فنمسح الدموع من على طريقنا؟
ونشبك الأيادي لنُعلّم؟
قلوبنا كيف تاتي المسرات!
بقلمي / حميدة أحمد ش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...