جُرحُُ يَسْتَعِر
ينزف قلبي وأبكي حالنا
أما سئمنا سوء سوء وضعنا
نُنحر كل يومٍ بأرض وطننا
وتضمنا لحودُُ بتُرًِبِ تبرنا
يلاحقون براعم نبت غُصننا
خضعت أُسود الفلا لحزننا
فما عادت تبغي جدُ افتراسنا
وغربان الحقل هجرت زرعنا
وأفاعي الجبال نضب سُمها
وتصاحب الجرو والفار ترحما
وبهت لون العصفور من جَفوِنا
وأعراس الجنان تستقبل مغادرا
ورياحيننا بأكفان الموت تُقبرا
واسماعنا صُمَّتْ عن دماءٍ تُنزَفا
وبلادةُُ تسكن أجساد من ينظرا
كَخيال حقلٍ إمتطاهُ كل خاشيا
هلَّا زرعنا الحق اليانع بجد حقلنا
لنحمي مابقي بقي من غرسنا
سيأتي الإصطفاف يوم التساؤلا
وَحِينَهُ سيكون الجواب لكم خَاذِلا
اللهم أخرجنا من جهالة الباغيا
واَمِّن رحب ديارنا سَلْبَ كُُلِّ عاتيا
بقلم/ياسر عبد الفتاح
مصر/منيا القمح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق