عذرا أيها العيد
قلوب موجوعة و دموع مسكوبة
و أمنيات تسأل أين العيد ؟
لاااا عيد لدينا
كل ما لدينا... صمت
و أفكار للماضي الجميل... تعيد
حيث لاااا فرح و لاااا حلوه ...
فقط وجوه عابسة
تبحث جاهدةً عن وميض فرح ...
تحاول أن تخرج من بحر الظلمات...
ذاك الأمل المشع من فكري
يشبهني...
يحاول أن يقفز إلى الواقع...
لكن بعد ماذا ؟!!!
بعد ما قتلتنا الغربة ..؟!
رسمت وجهك بأحرف الشوق ...
وأضفت بعض ملامح الفرح ...
حتى و لو كذباً ...
مرهقة أحلامي مثقلة أجفاني لا تنام ...
يقتلها الحنين ...
كأن أحلامي مركب من ورق
ابتلعها دوار البحر
أيها البحر ..
أقسم أنك متأمر على حلمي ..
أقسم بتلك الوجه و العيون
التي أشرق منها الصبح ..
أقسم بشلال الدموع فوق خدي
أنني لااا أنام ...
هاجس فقدك يقتلني..
يزبحني بجنجر الأوهام ...
أيها العمر الراحل
ألا تقف لأتزود من الأحزان ؟؟
و أنشر ما بقي من حلمي
على أطلال غربتي و أرحل ...
عذرا أيها البحر ...
أرهقتك بأحلامي الحزينة ...
حتى تمرد الموج و أنكر المينا
حتى النسمات تمردت
ما عادت ترد الروح ك عادتها ...
أصبحت تلسع ...
تحرق دماءاً باردة دون رحمة
ربما كل هذا حلم ؟؟!!
ياااااليت ...
أنا الحزن القديم القابع حتى في أحلامي ...
وفاء قاسم 3 /5 /2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق