أشتـاقُ رؤيـاهُ.....................
فـي خافـقـي ألـمٌ قـد بـتُّ أخشـاهُ
مـا عـدتُ أفهـمـهُ ،العشُـقُ فحـواهُ
قـد باتَ يكلمُـنـي فـي مـا أُنـادمـهُ
حتـى أرانـي صريـعـاً في خبايـاهُ
لـو زارنـي بـثـنـايا الــروحِ أنــزِلـهُ
إنّـي شغـوفٌ وكـم أشتـاقُ رؤيـاهُ
لا ابـعـدَ اللــهُ عـنّـي طـيـفـهُ أبـداً
قـلبـي جـريـحٌ وصوتُ الآهِ أبكـاهُ
قدْ هدَّ لي سَكَني بل راحَ يشغلُني
ما مِـن جـوابٍ لـهُ والـروحُ تهـواهُ
لاحـتْ وبينَ عيـوني حكمةُ نطقتْ
قـلبـي جـريـحُ وإن خـابـتْ نوايـاهُ
لا عـذّبَّ اللـهُ مَـن بالقـلـبِِ مجلسهُ
إنْ رامَ شوقـاً ،فـانّـي سوفَ ألـقـاهُ
روحـي تـتـوقُ إليـهِ كـيـفَ ألجـمَـها
لــهـفـي عليـهِ ، لـذا بالـروحِ ذكـراهُ
قـدْ باتَ لـي سكناً والقلـبُ مجلسهُ
أو وسطَ عينـي إذا ما شاءَ سكنـاهُ
لـي جنـةٌ بينَ خلـقِ اللـهِ تـذكـروني
منـهـا تلـقـيـتُ عـهـداً كـيـفَ أنسـاهُ
فيـهـا الحـيـاةِ وبالاحشاءِ مسكـنهـا
قـد بـتُّ لـيـلـي عـزيـزاً بـاحَ نـجـواهُ
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٢/٥/١٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق