حطَّت علىٰ غصن الودادِ يمامةٌ
في جيدها طوقٌ من التبيانِ
مالت ومالت ذي الأزاهرُ قربها
تبغي التعلق في رُبَى البرهانِ
أمست تُدارس شوقها بدموعها
للعُشِّ تبني نبضة الحرمان
لا شئ يبقي في النعيم مخلدا
حكمَ العليْ في صفحة بزماني
فخذ المصائبَ لجًّة تبغي بها
نوْل الخلاصِ بساحة العرفان
............
حلم يمامة
خماسيات الصفا
🖊الصافي أبوعمار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق