فأنتَ طريقي وأنت دربي
وانت تسكنُ روحي
وهواكَ البهيُّ يغفرُ ذنبي
ولك عيوني تنزفُ دماً
وكذا حالُ فؤاديَ المتْعبِ
فكيفَ هواكَ ينعشُ
صدري
وهوى دجلةَ باتَ
مذهبي
ومالي غايةٌ ارومها
وفخرُ المفاخرِ انْ لمْ
تسلبِ
فلا ارتضي سواكَ
دينا
ولا ابتغي ايُّ مطلبِ
ففي ثراك يكونُ لحدي
ولحدُ امي ولحدُ ابي
فيا منْ تلومني على
هواه
ها انا ذا اعلنُ مذهبي
فالعراقُ هو حبيبي
يداوي جرحي دون
مكسبِ
فيا ليتني احامي عنه
بندى عشقي وصدقَ
حبِّي
نجية مهدي/قصيدة
نثر....حبيبي العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق