دهاء انثى
لا يغرنك صمتها فإنه دهـــاء
قرات مافي ابتسامتك الصفراء
عـــلمـــت ان ما وراء الشفاه
صنفان ، بسمة قلب يرسم النقاء
وبسمة مكرٍ تخفي الخداع
لا تصغر عقلاً بهذا الغباء
إياك ان ترمي شباكٍ حول
قلبٍ حصن من كيد الأعداء
صدقا لن ترحم سطوة غدرٍ
تجلت وجنت لولها عقول العقلاء
تحيل صحارى قفر بساتين
وتجعل نعيم الجنة صحراء
مدركة من انت و ما تريد
جاءك ردها يصطخب الهجاء
علت وحلقت كنسر كاسحٍ
زجر أهزوجتك بانثى الدهاء
....
....
زمــــــرد الـــــملــــوك ..
د. ذكــــــاء رشــــيــد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق