19/01/2020

الشاعرة نجية مهدي

العازف والوتر
وترٌ يميلُ.....مع الألمْ
وعازفٌ..يداعب..ليل
الوتر
       ينامُ قليلا عند
الفجرْ
.......حتى تأتي العصافيرُ،  يخلعُ ردائه الرمادي
......ويرتدي بدلةَ العملْ.......نهاره  عزفٌ
دائمٌ
.....صلاته تبدأ وقتَ
الغروب، وحين....يبانُ...القمرْ
يتلو أياته عند الدلوك
ولا وقتَ لديه..للنفاق
ويكره الغدرْ
.....ويمحو من ذاكرة
العصر.....كلَّ اشكال
الجهل   والمكرْ
....ويعشق العدلْ......
يا سماءَ مدينتي....ويا واحةَ
الفكرْ.......لا تدعي
الشتاءَ يمرُّ  بالجبلْ
فهناك الصقيع....ليلٌ
وكسلْ
....وتأنفُ الضواري
انْ يُأكلَ....لحمُ البشرْ
فهذا في شرعه..شيء اشرْ...
وياتي العازفُ  حزينا
لانَّ ربيعه قدْ رحلْ
....وباتَ وحيدا  في
صومعته..مع الوتر
الباردْ...والعشقِ  الاثلْ
فبرودةُ جسده لا يعيرها... اذنٌ صاغية
ولمْ يكنْ يوما  يوالي
طاغية........يفكرُّ في
الزهرِ، والياسمينة
كيف ماتتْ
......وكيف يموجُ البحر....فهو مفكرٌّ
ليس عازفا فحسبْ....
...... ليتني كنتُ زهرةً او بعضا من شجرْ  فأهدي للعالمِ
لحنَ الخلودْ
.....وسلاما.....وعطرْ
فالعالَمُ جميلٌ
.....ويستحق منا
العناء والخطرْ
فارفقوا بهذي الارض
وتضرعوا انْ يسقطَ
المطر.
نجية مهدي/ العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...