علوا الزغاريد
سافرت..
أسدلت جدائل أشرعتي
على خدود الرياح
عقدت العزم
و جل ما أملك
فقاقيع أمل
مزروعة
بين أزقة زحل
و منعرجات المريخ
أرسى ركب السندباد
في جسدي
أطلقت زغرودة
شهادة التاريخ
أسرعت..
طلبت..
شهادة التأريخ
أبحرت..
في فلك الإنسلاخ
تقلب جسدي
صار يقلد المناخ
ربما عن مبعثرات الزمن
أبحث
أو عن قطع الجبن
و بعض الفخاخ
فقد عبثت الجرذان
بلحاف الوطن
و دب الخلاف و الإختلاف
و تعرى من اللحاف
ذاك الوطن
يااااااا للزمن!
تاه و تهت
في جعاب التاريخ
بين أزقة زحل
و منعرجات المريخ
فزغردوا
و علوا الزغاريد
استشهد التاريخ
و كتبت شهادته عيد
بقلمي فاطمة حشاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق