ذُوقي كؤوســا ً من ضياعٍ واندمي .... وعلى زمانٍ قد رعاكِ ترحّمـــــي
ابكي غرامــا ً كان عنــدي مثلمــا ... صرح المنى وانهد فوق توهّمي
ضيعــي فلســت بســائل ٍ أو لائمٍ ... ولكـم دعــوتكِ للحـوارِ لتفهمـي
قد غــادرت جنبات نفسك خيــرها ... هيهـات في يومٍ بلوغـكِ أنجمـي
ما قلــب أمٍ فـرّ منــه حنـــــــوها ... إلا كمــا كــأس الشــراب العلقمِ
ما حيلــة الطفــل البــرىءوأمـــُّه ... ألقــت بـه ِ بحــر الجفـــاءِ المعتـمِ
الحبّ عنــدكِ عشــق ذاتــكِ أولا ... والنـرجسيــة قد أتتـــكِ لتحـرمـي
وإذا الطموح بلا هدى كان اهترى ... مثل الجمــوح بصفع خــدٍّ مؤلـــمِ
أنا لست رباً كى أسامح من غوت ... سيّان عندي فاضربي أو فالطمي
الحيّــة ُ الرقطــاءُ لم أومــن لها ... تبـدو كناعـمــةٍ بقتــلٍ مســـممِ
ولئــن أُقــاد لها فلست بمــؤمنٍ ... والطهـر ثوبــي والوفـاء تكرّمــي
محمــــــــــــــــ الوكيل ـــد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق