أوتار مبتوره
لن اعلن راية الاستسلام
حتى استعمر مدن احساسك
واسيطر على حصن قلبك
وامتلك قلاع نبضك
وفوق محرابك
انشد تراتيل العشق الابدي
الذي استشهد في عصر العولمة
فكم من عاشق رحل ولن يلتقي
بعشيقته التي بحث عنها تحت انقاذ
المدن التي دمرتها الحروب وعلم التكنولوجيا
كم مسافرا عبر صحراء العطش العاطفي ولن يحمل معه ماء الحياة
وتوهم مابين الخيال والحقيقة
وكلما اقترب وجد الحقيقه سراب
كم عاشق تغنى بكلمات الحب وعزف
على قيثارة متقطعة الاوتار .
فكم من اذن طربت لهذا اللحن المبتور
وكم قلب توقف عن النبض في محراب ترانيم القداسه
تعالوا ايها العاشقون المحرمون لنحتفل بمراسيم جنائزنا
ونقيم حفلنا في مقابر الموتى
حيث لا دموع ولا بكاء
سوى حفيف القبور
يعزف لحن الوداع
لمن رحلوا دون مراسم العزاء
غرباء بين الأحياء
لتغني النوارس فوق امواج بحر التيه
ليستيقظ حنين السنون ويتوغل اللحن في دهاليز الذاكره ويخترق بوابة الزمن ليخترق جدار الطفوله
واعود الى الحاضر مقيدا بانكسارات مراحل طفولتي
اهرب من ماضيي الى حاضري فاهرب مني الي
فآلملم آهات العمر واتمسك بزهره عبيرها ملأ مساحة باحتي
فتشققت اقدام خيالاتي
لتشرق اضواء ذاكرتي
لتولد قصيدتي
لاعيش على ذكرى حروفها
لتبقى خالده عبر العصور
الشاعر سلام العبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق