ذات مساء
_____________________
ذاتَ مساء ذَهبتُ لها
وكنت أرىٰ من بعيد خيالها
بأعلى صوتي
دونَ صوتٍ ناديتها
أنظريني .. أنظريني
لم تنظر خلفها
وصديقتها كنت يوماً صديقَها
ووجدت نفسي عندها
أمام عيني بيتها
وجدت صغيراً
قلت له يأتي بها
وتسمرت صديقتها
وأفَقت قلت لنفسي
ما ذنبها
وخِفتُ عليها من أهلها
قلت لها عذراً
سَ أغادر الآن
قالت لي
هذا جنونك لو تعرف
هٰذٰاٰ حالُها
وخَجَلتُ من نفسي
قالت لي لا عَلَيكَ
يا من أنتَ لصديقتي حبيبها
الشاعر
مصطفى عبده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق