#وحدي
تنهدت على ضفاف الحروف ...
عصافير الشتاء تشبهني وهي تحت الرذاذ
لا وكر لها يحميها من لسعة البرد....
غريبة هاته الفقاقيع ....
الغيوم لا شكل لها
موحش هذا الوجود وقاتم كالغيوم
لا أبحث عنك أو كيف ؟
كيف أبحث عنك
وأنت خلف الضفاف ؟
سكون رهيب هنا....
الريح أبت أن تعصف أو تعوي
المكان سفح وهي خلف التل رابضة
من يحملني إليك في هذا الشتاء
وأنا كعصفور مكسور الجناح .....
المبروك الجماعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق