26/01/2020

الكاتبة منية الفداوي

الحياة القاسية 

منية الفداوي 

أيتها الحياة...القاسية
هل تذكرينني طبعا ﻻ.انا ذاك الطفل البريئ الذي ابكيته كم مرة و.لطالما أحببتك واردت ان نكون اصدقاء لكنك كنت كأي شيء آخر اذا ما أردناه بشدة سحب نفسه بعيدا عنا بل وتفنن في تعذيبنا ..كابرياء.
مرحبا من جديد ...اردت فقط ان اذكرك بأني مازلت على قيدك رغم كل الأشياء التي كسرت كابرياءاتذكري لما اخذتي مني كل اهلي امي وابي واخوتي وتركتيني متشرادا في شواع قاحلة ترافقني دمعتي ..انا مازلت هنا...ملامحي تغيرت قليلا...كبرت قليلا لكنني مازلت تلك الطفل الذي كان يركض فاتحا ذراعيه نحوك ....لم ارد منك شيئا سوى ان اعيش في احضانك بسلام ...ان لا يجرح قلبي .ان لا تؤذى مشاعري فانت تعلمين بأنني لم اكن يوما ممن يبالون بطول العيش ولا بكل ماهو مادي فيك وربما كانت هذه نقاط ضعفي ...اهتمامي العظيم بالمشاعر ارهقني....لا أنكر بأني غضبت منك قليلا لأنك بالغتي في اذيتي ...سرقتي كل الذين احبهم ...حرمتني من كل الأشياء الجميلة التي تمنيتها ...اعتزلتك لأنني كنت حانقا بعض الشيء واردت ان اعاقبك لكنني لم اكن اعلم بأنني كنت اعاقب نفسي بدلا عنك...
وها أنا ذا اعود إليك من جديد. بعد أن تخلصت من كل اوهامي وبعد ان انتشلت قلبي من فوضى المشاعر ....ها أنا ذا امد لك يدي من جديد ...لأخبرك بأنني سأكون ....مهما كانت صفعاتك قاسية ....مهما وجهتي عواصفك نحوي انا هنا ثابتا لأنه ما من حل أمامي فإما أن اكون أو ان ﻻ اكون ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...