لست أدري ما دهاني
أعيب فيّ أم في زماني
أطغى جانب الشّرّ فيّ
أم خبرتُ طباع الإنسان
رمتُ لنفسي وحدتي
هاربة من معركة
طال ليلي وظلامي
فقلت طل أو لا تطل
إنّي ألفت المظلمة
غريبة مع صحبتي
في عزلتي مستأنسة
لا ألوم من إستذأبوا
بأنيابهم المكشّرة
فالأدهى من جعلني
كالشمس لقوس قزح
يتنافسون على صحبتي
إن كانت لهم بي مصلحة
و إن أنا احتجت لهم
تولّوا عنّي، انفرطوا
كحبّات من مسبحة
رحت أناجي خالقي
نادمة مستغفرة
عن أوقات لم أقضها
راجية مستنجدة
بقرب من عنه لهوت
وذكرني في مرحمة
علّه يقبل توبتي
يشملني بنوره
بعد أن رمت العتمة.
هدى بو كسّولة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق