اكتبي عني أم لم تكتبي
أنا خلك ورفيق عمرك
أنا نبضك ونسمة هواك
انا روحك وكاتم أسرارك
أنا منقدك وقاتلك
أنا جنتك وجحيمك
أنا الوفاء والغدر
أنا عزة النفس والكبرياء ؛ والذل والهوان
أنا حلوى سائغة في فمك
أنا سم قاتل يفتك أضلعك
أنا نسمة حب تحوم حولك
أنا زفرة موت تتربص بك
أنا الحنان والعطاء
أنا القهر والرياء
أنا الدفء والنار
أنا القسوة والجبروت
أنا أنا
ويحكم يا رجل ! أنتم الشيء ونقيضه إذا
رجاءا ابتعد عن دربي
أكيد يلزمكم طبيبا للأمراض العقلية
الرجل : اقتربي ولا تخافي ! يا منية النفس والروح
فليشهد التاريخ أنك قاتلتي وطبيبتي
سر حبي وشقاءي
معذبتي وملتهبة أشواقي
تعالى نتعانق ونمضي
نترك نور ربنا وإنسانيتنا ينيران لنا الطريق
اقبلي اذخلي في روحي وفصاءلي نغدو واحدا
ونسبح في ملكوت الكون ؛ نبغي أملا ورشادا وسعادة أبدية .
تبتعد أكثر يلاحقها ؛ تغدو فراشة ملونة بأبهى الألوان .
يريد التقاطها ! تغذو في السحاب فرحة مستبشرة بطعم الحرية والنجاة من قبضته الفولاذية .
يبكي يتوسل يتحسر !
دموع الرجال غالية
تهبط من فردوسها ؛ تلامس كتفه ؛ تدنو من دموعه تلثمها
تعانق كيانه .
رفع الستار يا سادة يا كرام .
لنعش للنور ؛ للبقاء ؛ للحرية ؛وللأمل ؛ للدنيا الجميلة !
بعيدا عن تناقضاتها .
نصفي أذهاننا ؛ ونعتزم بالله ! وبالنية الصادقة الطيبة
وافق شن طبقة .
وإلى نمادج بشرية إنسانية أخرى
انثروني يا غاليين رجاءا .
سلوى بنموسى / المغرب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق