على ضفاف الشوق
تنبعث الارواح النائمة
تنغمس فيها الذكريات
تتلبد الايدي الباردة
ترتجف الأنفس
و الآهات المخلفة
عراء
جوع
برد
و بعض من خيوط الشمس
لم يبقى منها إلا دموع حائرة
هنا على هامش الضياع
كتب التاريخ حروف الصمت
انبعتت منها لعات مجهولة
كيف أخبرك عن موطن احترق
و عن دموع تتوجع بصمت
لقد هجرت أراضي الحزن
منذ كنت طفلة
هجرت الاوجاع
و الألام الباقية
لم اعد اكتب شيء
و لكن أنفاسي تكتب
الضياع
تكتب الذي رحل
و تكتب الغد المجهول
...
طروب قيدوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق