ألاحق '''
وهج عينيك ..
عبر قداس الكنائس
فوق منابر المساجد
عبر الشمس ...
عند المغيب
عبر الصمت
الغائر البعيد...
واعترف...
صوت عينيك
كان دوما
معبرا لكل...
الاديان ...
لكل الانسان...
واعترف ..
هذا السواد ...
من عينيك ...
عطر...
بأنفاس...
لا يحاكيه...
في الكون
ابدا ...مهما سما
احساس...
مصطفى أبوعبيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق