أمنيات على ضفاف العمر .....
.....................
على ضفاف الامنيات
في ليل مهيب المعالم
جلست أتامل ..ذاك البدر
المعتلي عرش الفضاء
أبثه أشجاني
أكتب عبر أثير نوره
حكاياتي وقصصي المنسية
أتامل فيبهرني نوره
فتاخذتي النظرات الى خلف أفق الحياة ..لأسمع ضجيج الزمن
عبر أمواج خضمها
فتتعثر الأماني
وتتوه الذكرى
في ثنايا الذاكرة
ألملم أشلاء نفسي
المتناثرة ..
وأحتفظ بما تبقى من إنسانيتي
لأخط بين سطوري
تلك الأفكار الهوجاء
امد يدي اريد التقاط المساء
نسيت لوهلة بانه لا يدركه إلا العيون
في نظرات ..حائرات عبر المدى غريقات في بحور الأحزان
ولكن لا سأخرج من بوتقة احزاني
وأعلن على الملا
بان أملي هناك
مرسوم على وجه القمر ضياء
فلا يضيع حلم
إحتضنته نجوم السماء
ولن تموت امنياتي
ففي طياتها ارتقاء
ساطبع على جبين قدري قبلاتي
لتومض لحظاتي في نقاء
لن تهزمني ألالامي
فلأمل يشرق عبر فجر جديد
بإذن رب السماء ....
بقلمي ...
سلوى أحمد داود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق