16/01/2020

الشاعر حازم قطب

ذهبتُ
لكي أودِّعَها
وأسجُدَ في
مواضِعِها
ودمعاتي
على خدِّي
تهرولُ من
مدامِعِها
وحين عزمتُ
أن أمضي
بحورُ الشَّوقِ
تُدركُني
وتصرخُ من
حواشيها
وأسمعُها
تُناجيني
وتمسكُ
في تلابيبي
لتمنعَها
فأدعو اللهَ
مُبتَهِلًا
بأنْ نأتي
لها نسعى
مرارًا
دونَ إبطاءٍ
فلا الأيامُ
تمنعُنا
وعندَ البيتِ
للنفحاتِ
يجمعُنا
وأن يأتي
بكم معنا
وفي الجنَّاتِ
للفردوسِ
يرفعُنا
بقلمي حازم قطب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...