ذهبتُ
لكي أودِّعَها
وأسجُدَ في
مواضِعِها
ودمعاتي
على خدِّي
تهرولُ من
مدامِعِها
وحين عزمتُ
أن أمضي
بحورُ الشَّوقِ
تُدركُني
وتصرخُ من
حواشيها
وأسمعُها
تُناجيني
وتمسكُ
في تلابيبي
لتمنعَها
فأدعو اللهَ
مُبتَهِلًا
بأنْ نأتي
لها نسعى
مرارًا
دونَ إبطاءٍ
فلا الأيامُ
تمنعُنا
وعندَ البيتِ
للنفحاتِ
يجمعُنا
وأن يأتي
بكم معنا
وفي الجنَّاتِ
للفردوسِ
يرفعُنا
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق