و على مرفأ الذكريات
كانت لنا أسماء
و كانت لنا حكايات
فقد كانت أناشيد الأمل
تجمعنا
و ألعاب الحنين للطفولة
تقودنا
و مازلنا نرسم ذكرياتنا الخاصة
و نكتب على أول صفحة
من كل كتاب
أول حروف الاسماء
ذكريات لم تكن
و في الروايات وجدناها
ذكريات لم تكن
و بين أبطال القصص
عشناها
ذكريات لم تكن
و لكننا نسجلها بحروف
كقصائد شعر
تظل تخلد أحلامنا
.......
طروب قيدوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق