من وحي الصورة :
يحيكونَ المكائدَ في طريقي
فلا أدري عدوّي مِن صديقي
كَمن يمشي على حبلٍ رفيـعٍ
أراوِحُ بين مأساتـي وضيقي
حسـودٌ يبتـغـي شـرًا ورائـي
وفي وجهي لكَم يهوى حريقي
فلا تأمنْ لِمَـن يُدنـي سِراجـًا
ولا ترجو التَّفـوُّقَ من مُعيـقِ
ارتجال ـ كمال يوسف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق