02/01/2020

الشاعر مهدي الصالح

ضاع العمر
********
أيها القادم من خلف الضباب.. 
مالذي تحمله ...
من هدايا
هل ترى تحمل هما .. أم عذاب
أم ترى تحمل لوما ..أم عتاب
أم رايات مبتكرة .. وأحزاب 
أيها القادم من خلف الضباب.. 
كفاك تقلبا بروحي.. 
متعب أنا.. 
حمائم السلام هاجرت.. 
واستوطن وطني الذئاب.. 
كل العالم يحتفل.. 
إلا قلبي أنهكه الفقد.. 
وأضل الصواب.. 
أيها القادم من خلف الضباب..
غاصت النفس بالمواجع.. 
وتشتتنا حتى بالمضاجع.. 
ترى مالعواقب.. 
قاتل بحجة الوطن.. 
وآخر بحجة المذاهب.. 
وآخر أغرقته المصائب..
وحرة تزف الشهيد.. 
وثكلى تنتظر الفقيد.. 
وطفولة تحلم بأم.. وبعض عيد.. 
 نصبح ونمسي على الأحزان.. 
العمر اتخم بالأتراح.. 
مابين بكاء .. ونواح.. 
أوطان تاهت في .. السراب
أمم دفنت رأسها في .. التراب 
ودساتير قتلت حلم .. الشباب
وريقة تافهة
تتلاعب بالضمائر
الأصيل ياولدي..
أصبح نادر..
مابين تاجر وفاجر..
أصبحنا أضحوكة لأهل المقابر. 
ضاع العمر ياولدي 
ضاااااااااع.. 
تاهت العروبة 
بل تخثر دم ..
الأعراب. 

في مهب الريح
تلوح مودعة
أعمارنا
*********
مهدي الصالح
سورية
2/1/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...