بركات الساير العنزي
من ديواني الثاني
( الفارس المثنى)
في رثاء ابني الشهيد. مروان رحمه الله
الفارس المثنى
أنا مانسيتك يوما
ولكن الحزن أنساني
أخذ الحزن نفسي ،وأرهق أجفاني
ضيعت ٱمالي وألواني
لاتنكري مني صدوفا
فالقهر زلزل كياني
وحيدا يطارد ظلما
سد باب مدينتي
وقتل فكري وأشجاني
أنا مانسيتك يوما
لكن عناء الحزن أبكاني
انا لا انساك يوما
مازالت ذكرياتك تساهرني
وحلوكلامك يؤنسني
في ذلك اليوم
كان صوتك كصوت عنتر
ماردا فارسا لا يقهر
كنت تمشي في دمي
وبك اباهي كل غضنفر
وأنظر للقمر
وأرى وجهك أحلى وأجمل
اسكب دموعي كنهر مستعبر
وأستقبل شوقا منك أزهر
ياحلو المعاني
والحياة من دونك علقم
كنت ضوء الشمس
ومن نورك تبتسم زهراتنا
وتحلو شجراتنا ،،وتضيء شمعاتنا
بضوء أحمر، وأحضر
كيف أسلاك ومدامعي تحفر خدودي
لعلي على فراقك أقدر
امض على صهوة حصانك
الشمس تنتظرك
امض على حصانك الأغبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق