19/01/2020

الشاعر محمد جاسم الرشيد

أيُخـيـفـنـي.............
أيُخيفني هذا الجمالُ
وليتهُ ما كانَ يطرقُ
لحظةً أحلامي
فحقيقتي إنّي تبعتُ خيالهِ
حتى رأيتهُ ناشراً أعلامي
دارتْ رحى كل الخطوبِ
وغلّقتْ أبوابها
كي تحتفي 
حقداً مع ارغامي
فأفقتُ مفزوعاً
كأنّي شاردُ الذهنِ
وقلبي باتَ يعصرني 
بوسطِ منامي
أيظنُ إني زاهدُ بمحبتي
ومسايراً،
دوماً هوى أوهامي
حتى العيونَ بسحرها 
موهومةً،
فالأمرُ بانَ أمامي    
ونذرتُ عمري
كي أصونَ كرامتي
ولزمتُ حرفي
أن يصوغَ كلامي
ما كانَ لي أملاً
فجئتُكِ مسرعاً
كي تسمعي همسي
ونبضُ غرامي
أهواكِ من زمنٍ
وأنتِ تعلمين
قلبي محبُّ 
عاشقُ أنغامي
هلْ ترغبينَ الموت َ
يدنو من يدي
كي تُصدري حكماً
بهِ أعدامي
فإذا قراركِ 
قدْ تحررَ ختمهُ
خُذلَ الفؤاد ُ
وبات فيك خصامي
فإذا أمرتِ
أن أموت مضرجاً
بدمي،
فخُذي فؤادي
ومزّقي هندامي
لأعود َمجنوناً بحبكِ طالما
علّقتي إنّي 
سارقُ وحرامي
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٠/١/١٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...