هاكِ يدي - خالد كمال عزالدين
هاكِ يَديْ
أقدمهم
إليكِ
كطبقٍ شَهيْ
هاكِ يَديْ
لتطفأ شوقاً
صادق نقيْ
ولِّي وجهكِ إليْ
فلا حنين
يتربَّص لكي
سوى بعينَيْ
ولِّي وجهكِ إليْ
فظَلامكِ المتعب
لا ملجأ لهُ سوى يَديْ
ولِّي ثغركِ
إلَيْ
فإن الشوقَ
المتكئ بقلبكِ
لا تُطفئهُ
سِوى .... شفَتَيْ
..........................
خالد كمال عزالدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق