04/01/2020

الشاعر السلطان احمد

صوره جداريه..
السلطان احمد ..
____________
يسألون عنها..
يقولون..
من تكون..
من تلك الاميره..
التي أوصافها الجميله..
يتسألون يتهامسون..
من تكون..
وانا ابحث بين سكون..
عن عباره تليق..
بسيده..
إسمها و الحنان يحكيان..
مأثورة الجنون..
حين رئيتها..
تسير وسط الزهور..
تفجر الحب ..
ك البركان..
يجرف ما حوله..
من تسلط وغباء..
أحببتها...
من تلك نظرات..
غادرت ابحث عن وصال..
مع من تسكن..
في اي بيت تشرب القهوه..
من أي مكان تشتري ملابسها..
بحث وبحث..
عن سبيل لكلامها..
لم اخذل النفس..
بل قاومة الانكسار..
الضعف والاغواء..
هناك بين الأجفان..
بسطت فراشها..
وتملكت من الاهداب..
لك تعيش بسلام..
لا رف القلب الا لها..
لم تكتب الكلمات..
إلى لها...
طائر أنا...
أبحث عن قلاعها..
ابحث عن من يدل..
الأقدام نحوها..
سهرت ونظمت..
تعبت ونمت..
حتى النجوم..
قالت..
لقد غلبه الحب..
وانا والله...
الحب بدايتي..
اختلف الوقت..
بت لا اعلم ..
ماذا يحدث...
فجميلتي.. تنتظر..
وانا ابحث..
وما يحدث..
يسألون..
يهمسون..
أنها سراب..
وأنه المفتون المجنون..
وانا أمامها أحدثها كل ليل ومساء..
كانت هنا..
رسمت تذكاري..
بقلم الرصاص..
نحت تاريخ ميلادي..
فوق إسمها..
قبلتها..
داعبتها همست..
احبك يا من لك الحب كان..
وسيبقى إلى آخر زمان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...