٢٥ /١ /٢٠٢٠
ياعينيك أنت ياجميلة.
فأنا في عمري وحياتي.
لم أجد هوى كهواك.
وعينين في سحر عينيك.
ولم أعلم سابقا قلبا.
كقلبك فمن أنت ياجميلتي.
وماذا صنعتي في وقلبي.
وروحي من بعد.
رؤياك.
وشم شذا عطورك.
فأنا لدي الكثير من الأسئلة.
الحائرة فيك وهواك.
فماذا تريدي مني وقلبي.
ونبضاتي وترانيمي.
ورعشات يدي.
وفكري وعقلي.
فمن أنت ومن أين أتيتي.
فحين أتيتي ورؤيتك.
فقد تكسرت مجاديفي.
وغرقت سفني.
وتهت وسط صحرائك.
ولا أعلم أي طريق لقلبي.
غير طريق قلبك وهواك.
فهل تحبين أن أقرأ لك.
شيئا من قصائد شعري.
فيك أوأنشد لك في همس.
لا ولا فلتنظري لشفاهي.
لتري همس وأطياف.
حبي ووجدي وهيامي.
وأحلامي فيك.
وكيف يأخذني الحنين.
إليك وفيك أنت ياعمري.
آآه فمتى تعطريني بشذاك.
وبأحضان أنفاسك آآه.
تحضنيني ياعطر الياسمين.
وهل ليلك الطويل أظناك.
كما ليالي تظنيني.
وهل طار النوم منك.
وعينيك آآه من تجافيك.
ومآقيك تبكيك.
كما مآقي آآه من تبكيني.
فأنا حبي كبير لك.
وليلي شائك وأطول.
من ليللك.
من حبك وهواك وعشقك.
فلا ولن تعلمي أوتعلمي.
غرامي وعشقي.
حتى وإن أشواقك تسامر.
خيالك وتحاكيك.
كل أيامك ولياليك.
عني وقلبي وإبتهالتي.
فأنت وأنت من هواك أذلني.
وبعثر في أشواقي.
وأكثر من خيالاتي.
وأوهام فيك.
فياعينيك أنت ياجميلة.
فهي من سحرتني.
وضعت وتهت آآه وقتلتني.
فأنا في عمري وحياتي.
لم أجد هوى كهواك.
لكن ضاعت في لياليك.
احلى وأطيب أحلامي.
نعم أنت معك ياجميلتي.
د... حازم حازم
الطائي.
العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق