19/01/2020

الشاعر أسامة أسامة

( بوح و......أنين)
لمحتك من خلف زجاج نافدتي
وأنا بك العاشق المتيم
صامتا والصمت يدفعني
ما جرم المحب وقلبه متقدا
يسترق النظر و فؤاده يعتصر
وحده من خلق الذات وأودعه سره
آية من آياته زينها جماﻻ وخلقاك
تنافس البدر حين تمامه في وسامتها
توجها نزار عرش مملكتها
حيية وحمرة الخجل على خدها
كعروس في خذرها تتأهب 
وقد خضبت الحناء يدها
تسير سير القطا في مشيتها
أميرة موكبها والجواري من حولها يحرسنها
تميل ميل السنابل تزهو ربيعها
متلئلة تلئلئ الثورية في ظلمتها
غرستك زهرة في حديقتي
فﻻ تدبلي ....ﻻترحلي
ﻻتختفي عن نظري
رجوتك اﻻ تتمردي
سلمتك مفاتيح قلبي
أسرجت حصاني اﻷبيض
وتجولت عيونك أبحث موقعي
همت في البراري أقتفي ظلك
طيفك يقبع في أعماق مخيلتي
نقشتك أسطورة في داكرتي
وضعتك قطعة سكر في قهوتي
ورسمتك وردة على خدي
صورة زتيتة عجز بيكاسو رسمها
تضاهي النجوم في جمالها
سبحان من أبدع وتفنن في رسمها
وقفت على بابك فﻻ ترفضي
طالبا وصلك بكل عبارات
أوردتها معاجم الهوى ونواميسها
بقلمي أسامة أسامة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...