لا تصدقوا ما تحكيه عني المرايا.
فأحزاني إعتادت تقديم الهدايا..
وجراحي إستحلت جسدي تنهش منه البقايا..
انا فرات يمشي لمثواه الأخير بالدمع تزفني سمايا.
وخبطي على الدف يطربكم فهل سألتم الدف اسعيد بما تصنعه يدي
وسام المغربي
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق