اينَ القى بلادا ذا جمالِ
والهوى يزهو اصيلا في كمالِ
قدْ اتى الشوقُ غزيرا بالمثالِ
لا ابالي انْ تكنْ صعبَ
المنالِ
شمسها عصرا اصيلا
بالظلالِ
منْ بعيدٍ كان وجها ذا
جلالِ
نجية مهدي
منْ بحر الرَمَلْ التام
الصحيح
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق