ما يحز في النفس أن نسمع البعض يحدثك بعكس ما يقوم به و يعرف به في محيطه الاجتماعي
و يحزنني جدآ حين أسمع فاسداً مهما كان حجمه صغير ام كبير يتحدث عن الفساد و الفاسدين و ضرورة محاربة هذه الآفة بكل الطرق و ينظر أحياناً
للقضاء على هذا الداء العضال
و هو غارق في الفساد حتى شحمة اذنيه
و يزعجني إن أسمع عميل ينتقد العملاء و بشهر بهم ناسياً نفسه بأنه عميل لطرف آخر يحسب أن ما يقوم به هو وطنية
و العن في نفسي بلطجي يتكلم عن حرية الناس و كرامة الإنسان و هو ينتهك من موقع المسئولية تلك الحرية و يضرب عرض الحائط تلك الكرامة لدواعي أمنية أو بلاغات كاذبة
كما لا اطيق سماع عاهره تتحدث عن الشرف و صون مكانة الأهل و الزوج و هي تمارس العهر على نطاق واسع
كما يستفزني مرشد إجتماعي يحاضر في الدين و يحشر أنف السياسة في الموضوع ولا يصلي العصر
و أنظر بتعجب إلى شخص يعمل في القضاء و يحدث الناس عن العدل والمساواة بين المواطنين و تراه يرتشي و يحكم بغير ما أنزل الله
و هناك معلم يحث طلابه على النظافة و يضربهم على الواجبات المدرسية
مع إن ملابسه لا تعرف الماء و رائحة جسمه تبلغ الآفاق
حالات نادره لكنها المسيطرة على المشهد العام في اليمن و كثيرا من البلدان العربية
و غيرها الكثير
✒ بقلم صالح علي الجبري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق