25/01/2020

الكاتب صالح علي الجبري

التراجع
بعضنا يقضي حياته في مطاردة مع الزمن يحصل على شيء و يطمح إلى أشياء أخرى ثم ما يلبث فيها إلا قليلاً ليتمنى ما كان يعيشه سابقا .
ليست الحياة غاية و لكنها طريق عبور إلى حياة آخرى
فما بالك إذا ضعنا في متاهات هذه الوسيلة و أضعنا الغاية

لنقف قليلا مع فكر الناس فالكثير يمل من طفولته ويريد ان يكبر فاذا كبر توقف ليعود طفلا مره اخرى.

كثيرا منهم يضيعون صحتهم من اجل المال ثم يصرفون اموالهم ليستعيدوا صحتهم. و يبدأوا مرحلة العلاج

يفكرون في المستقبل بقلق وينسون حاضرهم. فلا يعيشون حاضرا ولا مستقبلا. 

يعيشون كانهم لن يموتوا ثم يموتون وكأنهم لم يعيشوا .
تلك فلسفة الحياة و حياة الناس
✒. بقلم صالح علي الجبري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...