عابرة سبيل..
كنت ولازلت
أكتب قصيدتي إليك
في ركن مقفر
بلا عنوان...
أخط حروفا متعثرة
موجوع قلمي
لكنه يأبى التوقف عن
الكتابة إليك
في ليلة تسكن في أعماقي
صقيع الماضي
وفجر يختزل في عيني
حكاية أنثى
كانت ولازالت عابرة سبيل
يختال الصدى في غيابك
في ذاكرتي
يصلبني كجرح يعشق النزيف
كشضايا النار تلفح
أوراق الخريف
تلك الأنثى تود الموت
على راحتيك
ان أمكن لها ذلك
و تتناسى للحظات
أنها عابرة سبيل
تلك القابعة على ذاكرة مهترئة
ترحل في حضرتك
بين خيوط دخانك المتناثر
في صمت تتحرى نبضاتها
عن آخر هتافات الحب
معك..
تتوق للبوح
ان أعلن الفجر انعتاقه
تعجز صولاتها المتقدة اندفاعا
البوح ببعض الحكاية
فهي عابرة سبيل
بقلم رجاء نقارة ..تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق