(( سنا الصهباء ))
دع الأطلال ينشدها اليبابُ
وتبلى قصصٍ غمرها الترابُ
سلكت دروبٍ ضيقهُ الهوى
وثوبٍ ممزقٍ لبسهُ الشبابُ
ماكانَ زهوٍ خصيبَ النباتُ
ولاجنيَ من خلتهِ الرضابُ
كانَ هشيمُ جامٍ تحتَ أضلعِ
ينغزُ الفؤادِ بكلِ الأجنابُ
ياليتَ نُثرَ بدلَ الصدٍ ودٍ
لأينعت في القلوبِ غابُ
وما هدرِنا الأيامَ كلالةٍ
ولاحالََ بينهُ ظنٌ وارتيابُ
لازالَ القلبُ معلولٍ يصبو
كلما مرت زادهُ أضطرابُ
أأظلُ أبصرُ سنا الصهباءُ
وروحِ تحترق كلهبِ الشهابُ
كبلتُ سنينَ العمرِ بقيدٍ
ولم أجد لسجاني جوابُ
أهكذا يبقى الدهرُ صامتاً
ولم يكشفِ عن حزنيَ نقابُ
أيقنت الروحِ بمشيبِ قلبٍ
شاخَ وجرى خلفَ سرابُ
الأديب د ، اديب داود الدراجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق