محاكمة....
الأنني تجاوزت الزمان قليلا
يا حبيبتي حاكموني...
أأصبح العشق تجاوز ؟ أم جريمة..؟
او يكون الغدر انتصارا
في مفاهيم الهزيمة.. ؟
قد سمعت أن الحب.. لم. يكن خزيا
في الحكايات القديمة..
حوكمت ولم أُسأل....ولم أعلم...
أي الذنوب اقترفت..
لم تقرأ على حقوقي
ولم يسمح لي بالكلام
ربما لأنني بك حلمت...!!!
ربما لاني عينيك احببت
أو لانني ارسم البسمة
فوق طعناتك الاليمة
يا سيدة كل النساء
أخبريني كيف أشفى
من جراح اهداب عينيك الطويلة
كيف أخفي الحب في العيون
عن كل افراد القبيلة
أو كيف أمحو من الروح
نظرات عينيك الجميلة.. ؟
حلمت بضمك.. حلمت بشمك..
حلمت بأني ...أذوب في أحداقك...
أن أترك اشواقي...
تطفئ نيران اشواقك..
لكنهم لم يخبروني ...أن الحلم عار
في عرف القبيلة....
ألهذا حاكموني...؟
عوملت كالمذنبين...
أقتدت لقفص الاتهام كالمجرمين
دخلت قاعة المحكمة..ولست أدري
أي الذنوب اقترفت
لست أدري ماذا اقول..
لو سئلت....
بماذا أدافع...؟
ما هو الجرم ....ما اقترفت.. ؟
فجأة........
تحضر في مخيلتي صورتك
طلتك ...أناقتك...ابتسامتك...
والكبرياء الذي. فصل بين لهفتينا
أحلم بك ...وانا بقفص الاتهام..
لأستفيق على صوت مطرقة القاضي يقول....هدوء .....هدوء....
صخب من الجمهور....
ساعتها...لم أعد أدري....أتدور الارض أو لا تدور...?
علمت انك تهمتي..
وان حبك اخترقني وتجذر فيّ كالجذور..
لأنني دسست حبك في وريدي
كالسم ..كالدماء....كهالات. نور
ليبقى على مدى العصور...
واني الباقي على انتمائي
في كل الدهور
قال. القاضي:
باسم الشعب باسم الحب..حكمنا عليك
اولا...لتجرد من الشعور...
- صوت الحضور...ليحرم. من الحبور
ثانيا.. ليبقى قلبك مظلما من دون نور
ليس لأنك تجاوزت الزمان..
ولا لأنك تحلم الآن...
ولا لأنك تفيض بالحنان
ليس لدينا ذنب لك
ولا مذمة منك
بل لأن حبيبتك...
تخلت عنك
رفعت الجلسة...
......
يحيى بو حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق