14/01/2020

الكاتب علي الحملي

.... وأثناء نزهتي في صباح يوم ربيعي يداعب فيه نسيم الهواء العليل بتلات الأزهار الناعمة بلمساته الحانية مع رذاذ المطر الخفيف ..وعلى رصيف حديقة يفوح في أرجاءها أريج أزكى عطور الطبيعة..أستوقفتني وردة حمراء تتدلى بدلال فاتنةعلى جانب الممر تخاطبني بنظارتها الساحرة ..وتحاورني بلغة خلقت من أجلها ..ﻻ يفهم إشاراتها الخفية الا قلوب وأرواح المحبين تقول لي :
- أتراني  - حقا - جميلة ؟!!!
- بلى .. و في نظرات عينيها الجميلتين .. ستكونين أجمل !!
- أتحس ملمس .. بتلاتي ..ناعمة ؟!!
- بلى ..و ستكونين بين يديها الحانيتين ..أرق ملمسا ونعومة ...
- وماذا عن عبير ..رائحتي ..أفعلا ..عطرة  ؟!!
- كيف ﻻ ..وأريجك الفواح سينعش صدرها الواسع ..حين تقتربين من نسمات هواءها الذي تستنشقه ..
حسنا ..
دعيني أقبلك - يا وردتها الحمراء - لعلك تنقلين الى شفتيها المضمومتين قبلة حارة  من محب لمحبوبته  .....                                                   
Ali Hamali 1-2020
 علي الحملي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...